باب الضوابط
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠معناه مدعاة إلى الحق الجلي ...... فدعوة القرآن للرب العلي
قال النبي أمتهوكونا ........ أنتم فيعني متحيرينا
كمثل ما تهوكت يهود ......... تحيرت ودينها موجود
وعترة الإنسان أي قرابته ........ والآل أهل بيته جماعته
ومن يكن في دينه قد تبعه ........ فذاك أيضا آله فاتبعه
والأصل قد فسر بالجنان ......... والفصل قد فسر باللسان
والحنتم الخضرا هي الجرار ........ وهي التي جاءت بها الأخبار
وما الثريد غير خبز أدما ......... باللحم كي يأكله من طعما
وهو الذي يعرف بالمقطع ........ في عرفنا فقربن وقطع
دراهما قد زبقت بزيبق ........ وزيفت فمن هنا لم تنفق
فذاك وجه ما يقال عن ثقه ..... بأنها دراهم مزبقه
وقد وجدنا الذكر للبواري ...... وهي السميم في اسمها المختار
وما عسيب فهو اسم جبل ........ ببلد الروم يقال فاقبل
والسام فهو الموت عند العرب ........ والسام أيضا قيل عرق الذهب
وليت شعري ليت علمي فسرا ....... كذاك يوما ما إذا ما ذكرا
فإنه يراد مبهم الزمن ........ به فذاك الوقت لم يعينن
باب الضوابط
وذكر الأصل لبعض الكلم ........ ضوابطا كمتعة ودرهم
فمتعة النكاح بالكسر وما ..... في الحج متعة بضم فاعلما
ودرهم بكسر دالة وقد ...... يفتح والكسر الكثير المعتمد
والحجر بالفتح هو الثبان ....... وكسره جاء به البيان
يقال في حجر فلان قد نشا ...... معناه في ثبانه قد انتشا
وهو كناية عن الحضانة ...... ومابها من لازم الرعاية