السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

أحاديث انتقدت على الصحيحين

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

وقال اللكنوي في "ظفر الأماني" ص405 : ( منها - أي الروايات المضطربة - صلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام في كسوف الشمس المحرجة في الصحاح الستة وغيرها ، فإنها اضطربت اضطرابا فاحشا ، ففي بعضها أنه ركع ركوعين في كل ركعة ، بين كل ركوعين قراءة هي أقصر من الأولى ، وفي بعضها أنه ركع في كل ركعة ثلاث مرات ، وفي بعضها أربع مرات ، وفي بعضها خمس مرات ، ولوقوع هذا الاضطراب ترك الحنفية العمل بها … إلخ ) .

وقال الشيخ أحمد الغماري في "الهداية في تخريج أحاديث البداية" 4/198 : ( والحديث كذب باطل مقطوع ببطلانه عقلا ولو أنه في صحيح مسلم ، فإنه كسوف الشمس إنما وقع مرة واحدة يوم مات إبراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام … إلخ ) .

وقال الألباني في "إرواء الغليل" ج3ص129 : ( ضعيف وإن أخرجه مسلم ومن ذكر معه وغيرهم ، إلى أن قال : فهذا خطأ قطعا ) ، وكذا ضعف هذه الروايات ابن عبدالبر وغيره . وصححوا أنه صلاها بركوعين وهو الصواب

وقال الحافظ المنذري في "الترغيب" 1/92 : ( قد قيل : إن قوله : من استطاع … إلخ ، إنما هو مدرج من كلام أبي هريرة موقوف عليه ، ذكره غير واحد من الحفاظ ، والله أعلم ) .

١٠٧ / ١٩٩