أحاديث انتقدت على الصحيحين
الجزء ١ · صفحة ١٠٨وعلق عليه الألباني في "صحيح الترغيب" ج1ص147 بقوله : ( وهو الذي جزم به ابن تيمية وابن القيم والحافظ وتلميذه الشيخ الناجي ) ا.هـ. . وقال في مجموعة الأحاديث الضعيفة ج3ص104 : ( مدرج الشطر الآخر ) ، وقال ص106 : ( قلت : وممن ذهب إلى أنها مدرجة من العلماء المحققين شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ) ، وقال هذا في "حادي الأرواح" 1/316 : ( فهذه الزيادة مدرجة في الحديث من كلام أبي هريرة لا من كلام النبي (صلى الله عليه وسلم) بين ذلك غير واحد من الحفاظ ، وكان شيخنا يقول : هذه اللفظة لا يمكن أن تكون من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام فإن الغرة لا تكون في اليد ، لا تكون إلا في الوجه ، وإطالته غير ممكنة إذ تدخل في الرأس فلا تسمى تلك غرة ) ا.هـ. . ومثل ذلك في "إرواء الغليل" ج1ص133 ، ثم قال الألباني في "الضعيفة" : ( وكلام الحافظ المتقدم يشعر بأنه يرى كونها مدرجة ، وممن صرح بذلك تلميذه إبراهيم الناجي في نقده لكتاب "الترغيب" المسمى "العجالة المتيسرة" ص30 ، وهو الظاهر مما ذكره الحافظ من الطرق ومن المعنى الذي سبق في كلام ابن تيمية … ) ا.هـ. . وقد روى الزيادة أيضا الإمام البخاري برقم 136 بدون قوله ( غرته )
3-( خلق الله التربة يوم السبت ، وخلق فيها الجبال يوم الأحد ، وخلق الشجر يوم الاثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الأربعاء ، وبث فيها الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم بعد العصر من الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل ) ، رواه مسلم برقم 27(2789) من طريق أبي هريرة ( رضي الله عنه ) عن النبي (صلى الله عليه وسلم)