أحاديث انتقدت على الصحيحين
الجزء ١ · صفحة ١٢٦1) قال الحاكم أبو عبدالله في "علوم الحديث" ص112 ، 113 : وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل ، فإن حديث المجروح ساقط واه ، وعلة الحديث تكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فيخفى عليهم علمه فيصير الحديث معلولا ، والحجة فيه عندنا الحفظ والفهم والمعرفة لا غير ا.هـ..
2) قال ابن الجوزي في "الموضوعات" ج1ص99 - 100 : وقد يكون الإسناد كله ثقات ويكون الحديث موضوعا أو مقلوبا أو قد جرى فيه تدليس وهذا من أصعب الأمور ولا يعرف ذلك إلا النقاد ا.هـ. .
3) قال ابن الصلاح في "مقدمته" ص113 : قد يقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولا يصح لكونه شاذا أو معللا ا.هـ..
4) قال الطيبي في "الخلاصة" : قولهم : حديث صحيح أو حسن ، وقد يصح الإسناد أو يحسن دون متنه لشذوذ أو علةا.هـ..
5) قال النووي في "الإرشاد" ص69 بعد كلام … : لأنه قد يصح أو يحسن الإسناد ، ولا يصح ولا يحسن لكونه شاذا أو معللاا.هـ.. ومثله في مختصره التقريب .
6) قال ابن تيمية في "مجموع الفتاوي" ج18 ص42 : وقد يترك من حديث الثقة ما علم أنه أخطأ فيه ، فيظن من لا خبرة له أن كل ما رواه ذلك الشخص يحتج به أصحاب الصحيح وليس الأمر كذلك ، فإن معرفة علل الحديث علم شريف يعرفه أئمة الفن ، كيحيى بن سعيد القطان وعلي ابن المديني وأحمد ابن حنبل والبخاري صاحب الصحيح والدارقطني وغيرهم ، وهذه علوم يعرفها أصحابها .
وقال ص47 : كم من حديث صحيح الاتصال ثم يقع في أثنائه الزيادة والنقصان فرب زيادة لفظة تحيل المعنى ونقص آخر كذلك.هـ.المراد منه .