أحاديث انتقدت على الصحيحين
الجزء ١ · صفحة ١٢٨وإليك بعض الأحاديث التي ضعفها بعض العلماء أو أنهم حكموا بوضعها لنكارة متونها مع قوة أسانيدها عندهم ، بغض النظر عن أسانيدها ومتونها عندنا . (2) :
1- قال الحاكم أبو عبدالله في "علوم الحديث" ص58 عن حديث ابن عمر ( صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ) : هذا حديث ليست له علة في إسناده لأنه ليس في رواته إلا ثقة ثبت وذكر ( النهار ) فيه وهم والكلام عليه يطول .ا.هـ.
2- وقال ص113 عن حديث هناك : هذا حديث من تأمله لم يشك أنه من شرط الصحيح وله علة فاحشة .
3- وقال ص41 عن حديث هناك : هذا حديث مخرج في الصحيح لمسلم بن الحجاج وله علة عجيبة.
4- وقال ص59 عن حديث هناك : هذا إسناد تناوله الأئمة والثقات وهو باطل من حيث مالك .
5- وقال ص59 عن حديث "اللهم صيبا هنيئا" : وهذا حديث تداوله الثقات هكذا وهو في الأصل معلول واه .
6- وقال ص114 - 115 عن إسناد حديث هناك : وهذا إسناد لا ينظر فيه حديثي إلا علم أنه من شرط الصحيح ، والمدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا .
7- وقال فيه أيضا ص120 عن حديث في جمع الصلاتين : ولم يذكر أبو عبدالرحمن ولا أبو علي للحديث علة فنظرنا فإذا الحديث موضوع ، وقتيبة - يعني أحد رواة هذا الحديث - ثقة مأمونا.هـ.. والحديث صحيح ثابت وقد صححه غير واحد من المحققين كما ذكرته في غير هذا الموضع .
8- قال الخطيب البغدادي كما في "تنزيه الشريعة" لابن عراق عن حديث ( إذا مات مبتدع ) : الإسناد صحيح والمتن منكر .
2-. وذلك لأنني إنما أردت من ذلك أن أبين تقرر هذه القاعدة عند أئمة الحديث ، وإلا فإن بعض هذه الأحاديث صحيح ثابت عندنا كالحديث رقم (7) ، وبعضها ضعيف من جهة سنده أيضا كالحديث رقم(9) والبعض الآخر صحيح الإسناد منكر المتن كما قال أولئك العلماء ، والله أعلم .