... هم الحشوية المجسمة
الجزء ١ · صفحة ١٧٩وقال الشيخ الغماري في "جؤنة العطار" ج1ص3 : ( وهذه الشام اليوم قد تسرب إليها الإلحاد والزندقة زيادة على ما كان فيها سابقا من النصب وغيره ، ولو لم يكن بعد فتنة بني أمية إلا ظهور ابن تيمية منها لكفى أن تذم ، فإن كل مبتدع وضال من المقلدة إنما ضل حتى كفر ؛ بقراءة كتب ابن تيمية ، ويكفي أن قرن الشيطان النجدي وأذنابه من أولاد أفكار ابن تيمية ولا يخفى شرهم وعظيم ضررهم على الإسلام وأهله ) ا.هـ. .
وقال في "القول الجلي" ـ بعد كلام ـ : ( … فقبح الله ابن تيمية وأخزاه وجازاه بما يستحق ، وقد فعل والحمد لله إذ جعله إمام كل ضال بعده ، وجعل كتبه هادية إلى الضلال ؛ فما أقبل عليها أحد واعتنى بشأنها إلا وصار إمام ضلالة في عصره ، ويكفي أن أخرج من صلب أفكاره الخبيثة قرن الشيطان وأتباعه كلاب النار وشر من تحت أديم السماء ، والذين ملأوا الكون ظلمة وسوادا وجهة بالجرائم والعظائم في كل مكان ، والكل في صحيفة ابن تيمية إمام الضالين وشيخ المجرمين ، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة )) ، وقال (صلى الله عليه وسلم) : (( من دعا إلى ضلالة كان عليه إثم من تبعه إلى يوم القيامة )) ا.هـ. .
وبمناسبة ذكرنا لأقوال بعض العلماء في ابن تيمية ، فلا بأس من أن نسمعك بعض ما قيل في بعض أرباب هذه النحلة الخاسرة :-