السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

... هم الحشوية المجسمة

الجزء ١ · صفحة ١٨١

ومن المعلوم أن علماء الحديث إذا قالوا عن حديث ( والحمل فيه على فلان ) أنهم يعنون بذلك أنه واضعه ، ولذلك أمثلة كثيرة أكتفي هنا بذكر ستة منها :-

1-قال الإمام الذهبي في "الميزان" ج1ص91 في ترجمة أحمد بن الحسن أبي حنش : اتهمه الخطيب بوضع هذا الحديث ـ يعني حديث ( من حفظ القرآن في عشرة … إلخ ) .

2-قال الخطيب : الحمل فيه عليه .

2- جاء في "تنزيه الشريعة المرفوعة" لابن عراق 1/50 الحسن بن علي بن محمد اليماني الدمشقي عن علي بن بابوية الأسواري : أتى بخبر كذب ، والحمل فيه عليه أو على شيخه فإنهما مجهولان .

3- وجاء فيه أيضا 1/92 عمر بن نسطاس عن بكير بن القاسم بخبر باطل الحمل فيه عليه .

4- وجاء فيه 1/68 صالح بن الفتح أبو محمد الشامي عن الفضل بن أحمد بن عامر بخبر موضوع ، والحمل فيه على أحدهما .

5- وجاء فيه أيضا 1/100 محمد بن أحمد الحليمي عن آدم بن أبي إياس بأحاديث باطلة ، قال ابن ماكولا : والحمل فيه عليه .

6- قال الذهبي في "الميزان" ج1ص503 في ترجمة الحسن بن علان الخراط : قال ابن الجوزي : وضع هذا الحديث … قال الخطيب : الحمل فيه على الخراط .

(2) أبو طالب العشاري الكذاب ، قال الذهبي : ليس بحجة ، وقال بعدما ذكر حديثا موضوعا في سنده العشاري هذا : فقبح الله من وضعه ، والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشاري يروي هذه الأباطيل .

وأورد الحافظ ابن الجوزي حديثا في إسناده العشاري وقال : هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه … إلى أن قال : وكان مع الذي رواه نوع تغفل ولا أحسبه إلا في المتأخرين ، وإن كان يحيى بن معين تكلم في ابن أبي الزناد وحكى فيه كلام غيره ، ثم قال : فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه ا.هـ. .

١٨١ / ١٩٩