... هم الحشوية المجسمة
الجزء ١ · صفحة ١٨٢قال الحافظ ابن حجر في "اللسان" ج5ص303 : وقد تقدم في ترجمة النجاد أنه عمر بآخره وأن الخطيب جوز أن يكون أدخل عليه شيء ، وهذا التجويز محتمل في حق العشاري أيضا ، وفي حق ابن أبي الزناد بعيد ؛ فقد وثقه مالك ، وعلق له البخاري بالجزم ، والعلم عند الله تعالى ا.هـ. .
وقال الذهبي في "الميزان" 3/656 ، 657 : أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن ، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ، ومنها عقيدة الشافعي ا.هـ. . وأقره الحافظ ابن حجر في "اللسان" ج5ص301 ،302 على ذلك .
(3) قال إمام الحرمين عن السجزي المجسم بعد كلام : وأبدي من غمرات جهله فصولا ، وسوى على قصبة سخافة عقله نصولا ، ومخايل الحمق في تضاعيفها مصقولة ، وبعثات الحقائق دونها معقولة . قال : وهذا الجاهل الغر المتمادي في الجهل المصر يتطلع إلى الرتب الرفيعة بالدؤب في المطاعن في الأئمة والوقيعة ، وقال أيضا : صدر هذا الأحمق الباب بالمعهود من شتمه ، فأف له ولخرقه ، فقد والله سئمت من البحث عن عواره وإبداء شناره ، وقال : قد كسا هذا التيس الأئمة صفاته . وقال : أبدى هذا الأحمق كلاما ينقض آخره أوله في الصفات ، وما ينبغي لمثله أن يتكلم في صفات الله تعالى على جهله وسخافة عقله ، وقال أيضا : قد ذكر هذا اللعين الطريد المهين الشريد فصولا وزعم أن الأشعرية يكفرون بها ، فعليه لعائن الله تترى واحدة بعد أخرى ، وما رأيت جاهلا أجسر على التكفير وأسرع إلى التحكم على الأئمة من هذا الأخرق .
وتكلم السجزي في النزول والانتقال والزوال والاتصال والانفصال والذهاب والمجيء ، قال إمام الحرمين : ومن قال ذلك حل دمه .