السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

... هم الحشوية المجسمة

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

(4) الحسين بن علي بن إبراهيم الأهوازي ؛ الكذاب الدجال ، قال الذهبي في "الميزان" 1/512 : ألف كتابا في الصفات أتى فيه بموضوعات وفضائح وكان يحط على الأشعري ، وجمع كتابا في ثلبه وقال أبو طاهر : أقرأ عليه العلم ولا أصدقه في حرف واحد . وقال الخطيب البغدادي : الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا .

وقال ابن عساكر في "تبيين كذب المفتري" : ( لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات ، فقد كان أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات ) ، وقد نص ابن عساكر بأن الأهوازي هذا هو المتهم بوضع حديث (( رأيت ربي بمعنى على جمل أورق عليه جبة )) ، قلت : وقد أورد هذا الأهوازي اللعين في كتابه القذر الذي سماه ـ بغير حق ـ "البيان في عقود الإيمان" جملة نت الأحاديث الموضوعة منها : حديث (( إن الله تعالى لما أراد أن يخلق نفسه خلق الفرس فأجراها حتى عرقت ثم خلق نفسه من العرق )) ؛ قاتل الله واضعه ماأجراه على الله وأوقحه .

(5) عبدالعزيز بن الحارث التميمي الحشوي المجسم الكذاب الوضاع ، قال الذهبي في ترجمته في كتاب "الميزان" 2/624 : من رؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة ؛ إلا أنه آذى نفسه ، ووضع حديثا أو حديثين في "مسند الإمام أحمد" ، قال ابن زرقويه الحافظ : كتبوا عليه محضرا بما فعل ، كتب فيه الدارقطني وغيره ـ نسأل الله العافية والسلامة ـ قلت : وقد ابتلى الإمام أحمد بن حنبل بأصحاب جهلة كذبوا عليه ونسبوا إليه ما لم يقله من العقائد والآراء الكاسدة ؛ كما ذكره ذلك جماعة كبيرة من العلماء منهم ابن الجوزي وابن الصلاح وابن عبدالسلام والإمام السبكي وابنه التاج والذهبي وآخرون .

١٨٣ / ١٩٩