السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

... هم الحشوية المجسمة

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

ومما نسبوه إليه الرد على الجهمية ؛ قال الإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ج11ص286 بعد كلام : لا كرسالة الإصطخري ، ولا كالرد على الجهمية الموضوع على أبي عبدالله ، وقال بعد أن أورد شيئا من هذه العقيدة الفاسدة الكاسدة : والله ما قالها الإمام أحمد ، فقاتل الله واضعها ، ثم قال : فانظر إلى جهل المحدثين كيف يروون مثل هذه الخرافة ويسكتون عليها ا.هـ. .

وقد كذبوا أيضا على غيره من أئمة المسلمين ؛ فنسبوا إليهم مالم يقولوه ، وحذفوا من كلامهم مالا يتناسب مع معتقداتهم ؛ ولدينا على ذلك أمثلة لابأس بها عن أرباب هذه النحلة من متقدمين ومتأخرين ومعاصرين ، وقد ذكرنا بعضا منها في غير هذا الموضع .

هذا وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "اللسان" ج4ص77 وقبله الذهبي في "الميزان" ج2ص525 عن ابن المسلم أنه سأل عبد العزيز بن الحارث احتج به فقال له : صنعته في الحال لأدفع به الخصم .

(6) شيخ الإسلام ! بل الضلال : الهكاري ؛ الكذاب المجسم . قال عنه ابن النجار : متهم بوضع الحديث وتركيب الأسانيد ، وإن الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات ، وفي حديثه أشياء موضوعة ، وقال الحافظ في "اللسان" : رأيت بخط بعض أصحاب الحديث أنه كان يضع الحديث بأصبهان ، وقال ابن عساكر : لم يكن موثوقا به ا.هـ. .

(7) ، (8) ، (9) - ابن حامد وابن الزغواني والقاضي أبو يعلي ، قال عنهم العلامة ابن الجوزي الحنبلي في "دفع شبه التشبيه" ص99 فما بعدها : ( صنفوا كتبا شانوا بها المذهب ، ورأيتهم قد نزلوا إلى مرتبة العوام ؛ فحملوا الصفات على مقتضى الحس ؛ فسمعوا أن الله تعالى خلق آدم على صورته فأثبتوا له صورة ، ووجها زائدا على الذات ، وعينين ، وفما ، ولهوات ، وأضراسا ، وأضواء لوجهه هي السبحات ، ويدين ، وأصابع ، وكفا ، وخنصرا ، وإبهاما ، وفخذا ، وساقين ، ورجلين .

١٨٤ / ١٩٩