السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

... هم الحشوية المجسمة

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

فينبغي لأئمة المسلمين وولاة أمورهم أن يأخذوا بالحزم ، ويحسموا مادة الشر في مبدئه قبل أن يستحكم فيصعب عليهم رفعه ، ثم إن هذا الوقح لا يستحيي من الله ولا من الناس ؛ ينسب إلى طوائف المسلمين ما لم يقولوه فيه وفي طائفته وهو يزعم بكذبه أنه متمسك بالقرآن … بل هو زيادة من عنده كذب فيها على الله وعلى رسوله ، فهل وصلت الزنادقة والملاحدة والطاعنون في الشريعة إلى أكثر من هذا ؛ بل ولا عشر هذا ، وإيهامه الجهال أنه هو المتمسك بالقرآن والسنة لينفق عندهم كلامه ، ويخفي عنهم سقامه ) .

وقال ص37 بعد كلام : ( فانظر أن مالكا رضي الله عنه وناهيك به ؛ قد فسر الحديث بما قال هذا المتخلف النحس : إنه إلحاد ، فهو الملحد عليه لعنة الله ، ما أوقحه وما أكثر تجرأه ، أخزاه الله ) .

(11) الألباني :

1- قال محمود مهدي الإستانبولي في رسالة أرسلها إلى الألباني : ( ومن حماقتك وسوء أدبك ، وقال له : إنك تحمل علي كل الحقد منذ الساعة التي امتنعت المدرسة من قبول أولادك إلا بدفع الأجرة عنهم ، حدثتني بذلك شخصيا فاعتذرت لك ، وقلت : بأن المعلمات أصبحن شريكات بسبب الأنظمة الأخيرة ؛ فهززت رأسك غضبا ، وكل قصدك أكل حقوقهن كما أكلت حقوقي لعدة سنوات بتدريس الأخت ابنتك دون أن تتلفظ بكلمة شكر ، ولو فعلت ما فعلت مع هر لتقدم بالشكر بطريقته التي فطر عليها ، وقد سبقت بسلوكك الشاذ هذا الشيوخ الجاحدين الذين يعتبرون تبرع طلابهم لهم ضريبة لازمة وفرضا عينيا ، وقال : ثم سرقت أموال السلفيين ولم تعدها إلى الجماعة كما تقتضي الأمانة ، ورفضت الاحتكام إلى الشرع ، فعلت كل هذه الأفاعيل التي ذكرت بعضها وسأذكر بعضها الأخر ، وقال : إنما فعلته في تلك الليلة من توجيه الكلام القاسي لك كان بسبب سلوكك الأحمق الشاذ .

١٨٦ / ١٩٩