... هم الحشوية المجسمة
الجزء ١ · صفحة ١٨٧وقال : ومن أقبح وأحمق سلوكك وقلة أدبك ، وقال : تقول إنك تريد لقمة الأكل ؛ وهل فعل ذلك أتباع الرسل ؟ هلا شكوت إلى إخوانك فيساعدوك كما ساعدوك مرارا بناء على اقتراحي أيها الكنود ، عفوا ليس لأجل لقمة الطعام بل لأجل التكاثر في الأموال … ) .
وله كلام طويل لعلنا نذكره في مناسبة أخرى ، ومن المعلوم أن الإستانبولي من أخص تلامذة الألباني ، وبينهما صحبة تقرب من أربعين عاما .
2- قال زهير الشاويش في تعليق له على كتاب "تفضيل الكلاب على ممن لبس الثياب" طبع المكتب الإسلامي : ( وأخص الذي آتاه الله العلم فانسلخ منه ؛ بلعام ذاك الزمان ومن سار على دربه واقتفى آثاره من بلاعيم هذه الأيام ، وإلى صاحب إبليس من هو بالدس والاحتيال معروف وإلى المذمم الكريه ، وإلى من هو بالشؤم في الغرب والشرق موصوف ، وإلى من زاد على الابالة ضغثا وفاق كل من سبقه وخالف كل مظنون ؛ حتى كدنا نتوهم الحديث الموضوع صحيحا ، أبت النفوس اللئيمة أن تغادر الدنيا حتى تسيء إلى من أحسن إليها ، وكان من فعله أن أخرجت هذا الكتاب من محبسه ) ويريد بهذا الكلام شيخه الألباني كما هو غير خاف .
وقال عنه أيضا : ( ومن العجائب أننا رأينا من بعض المشايخ أشد من ذلك ؛ فقد بلغني أن أحدهم يقول لمن لهم عليه حقوق مادية : عليكم بالتسليم لما أقول ولا تناقشوا ولا تجادلوا واقبلوا ما أعترف لكم به فقط لأنني لا أكذب … ، وغفل هذا المغرور بأنه لو كان عندهم لا يكذب فقد يهم أو ينسى ، وفي طلبه هذا منهم عنت وجبروت ؛ لأن الله ـ سبحانه وتعالى ـ يوم القيامة يسمح لكل نفس أن تجادل عن نفسها ، بل أكاد أقول : إنه بهذا ممن يسمي نفسه طاغوتا ، نعوذ بالله من الجهل والجبروت ) ا.هـ. .
هذا ومن المعلوم أن الشاويش من تلامذة الألباني بل ومن أخصهم لديه ؛ حيث إنه تتلمذ على يديه أكثر من أربعين عاما ، وقد أثنى عليه الألباني في كثير من كتبه ، وذكر أنه نشأ على منهاج سلفهم الصالح .