أمثلة من العقائد الفاسدة
الجزء ١ · صفحة ٣٧1- قال أبو حمزة الشاري ( رحمه الله تعالى ) في خطبته المشهورة : ( الناس منا ونحن منهم إلا ثلاثة مشركا بالله عابد وثن وكافرا من أهل الكتاب وسلطانا جائرا ) .
2- قال الإمام العلامة سعيد بن خلفان الخليلي ( رضي الله عنه ) في التمهيد ج1 ص244 : ( إياك أن تعجل بالحكم على أهل القبلة بالإشراك من قبل معرفة بأصوله فإنه موضع الهلاك والإهلاك ) ا.هـ. .
والنصوص بذلك عنهم كثيرة جدا يطول المقام بذكرها .
فإن قلت إذا كان الأمر كذلك فما السبب الذي دعى كثيرا من أرباب المقالات لأن ينسبوا إلى الإباضية أنهم يكفرون مرتكبي الكبائر قلت : هناك ثلاثة أسباب وهي :-
1- ظن كثير من الناس أن الإباضية أهل الحق والاستقامة فرقة من فرق الخوارج ، ولا شك أن الخوارج يحكمون بهذا الحكم على من لم يوافقهم من المسلمين على ماشهر عنهم ، والحق أن الإباضية لا علاقة لهم بالخوارج ، ومن تصفح كتبهم - أعني الإباضية - تبين له ذلك من أول نظرة ، وذلك أن الإباضية قد حكموا بضلال الخوارج وفسقوهم بل وحاربوهم ، والنصوص على ذلك كثيرة جدا أكتفي هنا بذكر نص واحد عن الإمام نور الدين السالمي ( رحمه الله تعالى ) فقد قال ( رحمه الله ) في "جوهرة" عند ذكره لأحكام أهل البغي :-
2- قول الإباضية أهل الحق والاستقامة بوجوب الخروج على الظلمة - كملوك بني أمية وبني العباس وأضرابهم - عند القدرة على ذلك لأدلة كثيرة من كتاب الله - تعالى - وسنة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ليس هذا موضع بسطها وهذا القول لم ينفردوا به بل وافقهم عليه جمهور الأمة .