حكم الآحادي من الصحيحين
الجزء ١ · صفحة ٩٤7) وفيه (1711) : سمعت أبي يقول في حديث أبي بشر عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( قبض النبي (صلى الله عليه وسلم) وأنا ابن عشر سنين قد قرأت المحكم ) ، قال أبي : هذا عندي واه ، وأظنه قال : ضعيف . وهو في "المسند" 1/153 .
8) وفيه (1795) : أنه قال في حديث ابن عمر : (( أحلت لنا ميتتان ودمان … )) هو منكر ، وضعفه بعبدالرحمن بن زيد أسلم أحد رواته ، وهو في "المسند" 2/97 .
9) وفيه (1884) : سألت أبي عن حديث شعبة ، عن أبي التياح ، قال : سمعت أبا الجعد ، عن أبي أمامة : خرج النبي على قاص … ، قال أبي لا أدري من أبو الجعد هذا . وهو في "المسند" 5/ 261 ولو كان كتاب "العلل" للخلال بين أيدينا ، لوقفنا فيه على أحاديث كثيرة مما هو في "المسن" قد طعن فيها الإمام أحمد كما قال ابن الجوزي .
وقال ابن القيم في كتاب "الفروسية" ، الورقة 190 - 191 من نسخة الظاهرية ، وهو يرد دعوى القائل : إن ما سكت عنه أحمد في "المسند" صحيح : إن هذه الدعوى لا مستند لها البته ، بل أهل الحديث كلهم على خلافها ، والإمام أحمد لم يشترط في مسنده الصحيح ، ولا التزمه ، وفي مسنده عدة أحاديث سئل هو عنها فضعفها بعينها ، وأنكرها :
1- كما روى 2/442 حديث العلاء بن عبدالرحمن عن أبي عن أبي هريرة يرفعه : (( إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصيام حتى يكون رمضان )) ، وقال حرب : سمعت أحمد يقول : هذا حديث منكر ، ولم يحدث العلاء بحديث أنكر من هذا وكان عبدالرحمن بن مهدي لا يحدث به البته .
2- وروى 6/287 حديث : (( لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل )) ، وسأله الميموني عنه ، فقال أخبرك ما له عندي ذلك الإسناد إلا أنه له عن عائشة وحفصة إسنادان جيدان . يريد أنه موقوف .