الرسائل الجامعية ملخص أطروحة دكتوراه د/ عمر بن لقمان حمو سليمان بوعصبانة:
الجزء ١ · صفحة ١٩١العالَم القديم (آسيا وأوروبا وإفريقيا)، وجمعها، وفهرستها، وإلقاء المحاضرات في عدَّة ملتقيات، وتدريس مقياس تحقيق المخطوطات، والإشراف على عدد من الطلبة في هذا المجال.
فبدأت العمل بالنسبة للوسياني، وفق الخطوات الآتية:
1 - جمعتُ النسخ الخطيَّة، وقرأتها عدَّة مرَّات، حتى أتعوَّد على خطوطها المتنوِّعة.
2 - رقَّمت النصَّ، فوضعت النقاط والفواصل وعلامات التنصيصِ، وما يتلاءم والطّرق المنهجيَّة المطلوبة.
3 - أجريت بعض التعديلات من الخطِّ المغربي القديم، إلى الرسم المتعارف عليه حديثا، تيسيرا للقارئ، مثل تعديل رسم الفاء والقاف.
4 - تفاديا لإثقال الهوامش بالتعليقات، وفي خلال المقارنة بين النسخ، لم أشر إلى ما وجدته من الاختلافات في رسم الكلمات بين النسخ الخطية، والتي لا تغيِّر المعنى، مثال ذلك:
ـــــ واو العطف والفاء في حال الحذف أو الاختلاف.
ـــــ الاختلاف بين الهمزة والواو، مثل: أولف = أؤلِّف.
ـــــ الاختلاف بين الهمزة والياء، مثل: المسايل والفضايل = المسائل والفضائل / ليلا = لئلا.
ــــ الاختلاف في رسم الهمزة وفق الرسم الإملائي الحديث، مثل: بإحياءه = بإحيائه.
ــــ إثبات الألف وسط الكلمة: روايت = روايات.
ــــــ الاختلاف بين الألف المقصورة والألف الممدودة، مثل: انتها = انتهى.
ــــــ ضبط الإعجام وفق الرسم الإملائي الحديث، مثل: التلوج = الثلوج.
ـــــ الاختلاف في الترضِّي والترحُّم …
5 - قسّمت النصّ إلى فقرات، والمخطوط في حدِّ ذاته يضع ما يوحي ببدايتها، مثل كلمة: «وذكر»، وغيرها. فبها وبأشباهها أمكنني ضبط كل فقرة.
6 - استحدثت عنوانا للروايات الأولى «روايات نفوسة»، على غرار العناوين اللاحقة، والضرورة توحي بذلك ووضعته بين معقوفين.
7 - اتخذت للعناوين الكبرى ـ أي الروايات ـ رموزا، وللفقرات المندرجة تحتها أرقاما، وهذه الطريقة اقتبستها من المحقِّق عبد الرحمن أيوب في تحقيقه «كتاب السيرة وأخبار الأئمة»، فهي مفيدة جدًّا لعدَّة أمور:
*-أولها: بقاء رمز الفقرة ورقمها مستقرين أمام عمل الحاسوب في حالة إضافة بعض السطور، وتغير أرقام الصفحات مرَّات عديدة.
*- ثانيها: إمكانية الإحالة إلى رمز الفقرة ورقمها أثناء العمل دون انتظار النهاية للعمل. وحتى لو تغيَّرت الطبعة وتغيَّر الخطُّ والصفحات تبقى الإحالة ثابتة.