مجلة الحياة، العدد 10 (مبوبة) مجلة الحياة

الرسائل الجامعية ملخص أطروحة دكتوراه د/ عمر بن لقمان حمو سليمان بوعصبانة:

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

*- ثالثها: كون الإحالة على الفقرة أدقَّ وأضبط، من الإحالة على الصفحة؛ لأنَّ الصفحة الواحدة تحتوي على عدَّة فقرات.

*- رابعها: تسهيل وصول القارئ إلى المعلومة بأسرع وقت ممكن، وهذا شبيه بالطريقة الغربية التي تحيل على السطر في الصفحة الواحدة.

ووضعتُ لكلِّ رواية من الروايات رمزا، على الشكل الآتي:

*-روايات نفوسة = (ن). اندرج تحتها اثنا عشر عنوانا.

*-روايات جربة = (ج). واندرج تحتها سبعة عناوين.

*-روايات أهل القصور = (ق) واندرج تحتها خمسة عناوين.

*-روايات أسوف وأريغ = (س) واندرج تحتها ثمانية عناوين.

*-روايات وارجلان= (و) واندرج تحتها ثلاثة عناوين.

*-روايات ملتقطات منثورات = (ر) واندرج تحتها خمسة عناوين.

*-روايات مشايخ شتَّى = (ش) واندرج تحتها عنوانان.

*-الجزء الثاني = (ث) واندرج تحتها اثنان وثلاثون عنوانا.

ولتوضيح ذلك نأخذ نموذجا لرمز ورقم فقرة من الفقرات.

فعلى سبيل المثال: الفقرة الثالثة من روايات أبي معروف ويدرن بن جواد، وهو من نفوسة، وترجمته كانت الثانية من رجالاتها.

- اتخذت رمز حرف النون (ن) ليرمز إلى روايات نفوسة.

- اتخذت حرف (ن) + رقم (2) لكونه الترجمة الثانية = (ن2).

وحيث إنَّ الفقرة هي الثالثة، فيكون الرمز النهائي للفقرة هو (ن2/ 3) مع وجود سطر مائل للفصل بين الرقمين.

ومع هذا فقد اعتمدنا في الفهارس زيادة الإحالة على الصفحات، لكون طريقة ترقيم الفقرات ـ مع دقتها، والجهود التي بذلناها في إثباتها ـ لا تزال غير مألوفة بعد.

8 - وبالنسبة لجمع النسخ والمقارنة بينها:

تمكنت بفضل الله وحسن عونه وتوفيقه، أثناء رحلاتي داخل الوطن وخارجه، من جمع عشر نسخ للمقارنة، فاعتمدت الأقدم فجعلتها أمًّا لقدمها، ما دامت سليمة من الخطأ؛ فهي ترجع إلى سنة956هـ/1549م، وأيضا لكون ناسخها متمكِّنا، كما أنها الأسلم من السقط، ورمزت إليها بحرف (أ). واخترت نسخة أخرى أوضح نصًّا وأسلم من حيث التآكل، لتكون المكمِّلة للنصِّ، والمرمِّمة له قبل المقارنة، ورمزت لها بحرف (ب) (3)، ووضعت الإضافات منها بين معقوفين.

وفي حالة وجود خطأ في النسخة (أ) المثبتة في المتن، فإنَّنا ننتقي أصوب الاحتمالات من النسخ الأخرى، ونثبته في المتن، وسمَّينا هذا المنهج بالطريقة الانتقائيَّة، على أن لا تعدو التصويبات ما هو

١٩٢ / ٢٢١