مجلة الحياة، العدد 10 (مبوبة) مجلة الحياة

عدُّونُنا فوق السِّماكِ الأعزل

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

فِرْدَوْسُ رَبِّكَ لَنْ يَكُونَ سِوَا الجَزَا.:.:. لِجُهُودِهِ وَجِهَادِهِ المسْتَبْسِلِ

يَا رَبِّ بَارِكْ جُهْدَهُ وَجِهَادَهُ.:.:. وَاجْعَلْهُ مَقْبُولاً لَدَيْكَ كُمُرْسَلِ

فَهُوَ العَزِيزُ لَدَى الأَعِزَّةِ كُلِّهِمْ.:.:. إِذْ صَانَهُمْ بِعَزِيمَةٍ لَمْ تَبْخَلِ

فَارْحَمْهُ رَبِّي رَحْمَةً مِغدَاقَةً.:.:. يَزْهو بِهَا عِنْدَ المقَامِ المُعْتَلِي

وَاجْمَع بِهِ الصَّحْبَ الكِرَامَ جَمِيعَهُمْ.:.:. وَاجْعَلْ لَهُمْ في الخُلْدِ أَعْلَى مَنْزِلِ

بِهِمُ الفَلاَةُ تَتِيهُ فَخْرًا بِالهُدَى.:.:. وَكَذَا العُلاَ، وَهُمَا رِهَانُ الأَجْدَلِ

وَصَلاَةُ رَبِّي لِلحَبِيبِ المصْطَفَى.:.:. ذَاكَ المفَدَّى بِالأَعَزِّ الأَكْمَلِ

مَا لاَحَ مِنْ نُورِ الصَّبَاح بَشَائِرٌ.:.:. وَمِنَ الرَّوَاحِ هِلاَلُ سَعِدٍ مُقْبِلِ

وَإلَى الرَّعِيلِ الأَحْمَدِيِّ تَحِيَّتِي.:.:. وَمَحَبَّتِي مَا عَاشَ حَوْلَ المَنْهَلِ

يَرْتَادُهُ مِن خَيْلِهِ وَرِكَابِهِ.:.:. مَا قَدْ يَكُونُ بِهِ الأَذَى فيِ مَعْزِلِ

يَرجُو لَهُ وَلأَهْلِهِ خَيْرَ الهَنَا.:.:. يَرْجُو لَهُ مَا قَدْ رَجَاهُ مِغْزَلِي

وَإَلَى اللِّقَاءِ أَحِبَّتِي في جَنَّةٍ.:.:. نُحْظَى بِهَا بَعْدَ الجَزَاءِ الأَعْدَلِ

وَجَمِيعُنَا فَوقَ الأَرَائِكِ شَاكِرٌ.:.:. نِعَم الإِلَهِ الوَاهِبِ المُتَفَضِّلِ

عَدُّونُنَا مِنْ بَيْنِنَا مُتَهَلِّلٌ.:.:. هَلِّلْ بِهِ في المكْرُمَاتِ وَجَلِّلِ

عَدُّونُنَا مِنْ بَيْنِنَا مُتَبَسِّمٌ.:.:. زَيِّنْ بِهِ دَارَ النَّعِيمِ وَجَلِّلِ

*************

وهران 04 ربيع الأول 1427هـ

الموافق لـ 02 أفريل 2006م

٢١٦ / ٢٢١