الشيخ حمو فخار وفكره السياسي
الجزء ١ · صفحة ٤٧«السياسة رداءٌ، لا يعني أن ترتد عندما ترتديه».
بل بالتخطيط والتشاور وتقبل الرأي الآخر وفتح قنوات الحوار وتنظيم المجتمع بآليات معاصرة من تقنين وتنظيم وتوزيع المسؤوليات، فاسمعوا شيخنا يقول:
«لابد من الإشارة في هذه العجالة إلى أننا نجتاز ظرفا عصيبا من تاريخنا الإصلاحي، وإن من التواصي بالحق بعد التواصي بالصبر أن نتنبه إلى أن وحدتنا في خطر وفي خطر محدق في وقت أحوج ما نكون فيه إلى الالتحام والالتئام ووحدة الصف لنقوى على مصارعة المتربصين بنا ــــ وما أكثرهم ــــ تربُّص الذئاب الجائعة الماكرة بفريستها وأعيذكم بالله ونفسي من التهاون في تدعيم البقية الباقية من وحدتنا المقدسة، بما توحيه الحكمة من تريث لا يعقبه ندم، وتخطيط لا يشينه ارتجال ومشورة يباركها الله والناس» (45).
وَفِتيَانُ صِدقٍ مَنْ عَدَى عَلَيهِمُ.:.:. صَفَائِحُ بُصرَى عُلِّقَت بِالعَوَاتِقِ
إِذَا مَا دُعُوا لَمْ يَسأَلُوا مَن دَعَاهُمُ.:.:. وَلَم يُمسِكُوا فَوقَ القُلُوبِ الخَوَافِقِ
وَطَارُوا إِلَى الجُردِ العِتَاقِ فَأَلْجَمُوا.:.:. وَشَدُّوا عَلَى أَوْسَاطِهِمْ بِالمنَاطِقِ
أُولَئِكَ آبَاءُ الغَرِيبِ، وَغَاثَةُ الصَّـ.:.:. ــــرِيخِ، وَمَأوَىَ المرمِلِينَ الدَّرَادِقِ
أَحَلُّوا حِيَاضَ المجْدِ فَوقَ جِبَاهِهِمْ.:.:. مَكَانَ النَّوَاصِي مِنْ وُجُوهِ السَّوَابِقِ
--------------------
الهوامش
1 ـ انظر كتاب «وقفات ومواقف» ص 109.
2 ـ أوعوشت بكير، «الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي»، ص 69.
3 ـ البيان 1944: عن بكير أوعشت، «الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي»، ص 74.
4 ـ أوعشت بكير، «قطب الأئمة محمد بن يوسف اطفيش»، ص 96 و97.
5 ـ «من خطب الأعياد»: خطبة عيد الفطر 1401هـ 1981، ص06.
6 ـ «من خطب الأعياد» ص 93.
7 ـ «من خطب الأعياد» ص 211.
8 ـ «من خطب الأعياد» ص 95.
9 ـ «وقفات ومواقف» ص 277.
10 ـ «وقفات ومواقف» ص 282.
11 ـ «وقفات ومواقف» ص 288.
12 ـ «وقفات ومواقف» ص 291.
13 ـ «وقفات ومواقف» ص 294.