منهج التخريج العلمي للحديث
الجزء ١ · صفحة ٩٣الصحيح والحسن والضعيف (66)، ثم إن كل مرتبة منها تنقسم إلى درجات؛ تتفاوت بينها - قوة - بحسب توفُّر الشروط السابقة في الحديث، فإن كانت الروايات كلها متقاربة وكان إسنادها متَّصلاً، وانتفت العلة، حُكم على الحديث بأعلى درجات الصحة.
*-وتنزل درجة الحديث بعد ذلك؛ كلما نزلت درجات الرواة، أو اختل الاتصال بينهم.
*-وحديثنا محل الدراسة باستجماعه لشروط الصحة؛ يمكن الحكم عليه: أنه صحيح من طريق البخاري عن الحميدي عن سفيان بن عُيينة عن مسعر عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
*-وحسبُنا - تأييدًا - لهذا الحكم؛ تخريج البخاري ومسلم لهذا الحديث في جامعيهما، واللذين اشترطا على أنفسهما تخريج الصحيح فقط.
--------------------
الهوامش
(1) - الأساسيات في علوم الحديث، حمزة الليباري، مجلة الأحياء، كلية العلوم الإسلامية والعلوم الاجتماعية، باتنة، العدد: 02، 1421هـ/2001م، ص: 178.
(2) - يرجع إلى معاجم اللغة للوقوف على المعاني اللغوية للفظ التخريج.
(3) - محمود الطحان، أصول التخريج ودراسة الأسانيد، ط 3، مكتبة المعارف، الرياض، 1996، ص: 09.
(4) - المصادر الأصلية: هي كتب السنة التي جمعها مؤلفوها عن طريق تلقيها عن شيوخهم بأسانيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كالكتب الستة والمسانيد المختلفة وغيرها …
(5) - محمود الطحان، المرجع السابق.
(6) - المرجع السابق، ص: 10.
(7) - حمزة الليباري وسلطان العكايلة، كيف ندرس علم تخريج الحديث، ط1، دار الرازي، عمّان، الأردن، 1998، ص: 27.
(8) - حمزة الليباري، المرجع السابق، ص: 28.
(9) - زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، التقييد والإيضاح لما أُطلق وأُغلق من مقدمة ابن الصلاح، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، 1996، ص:213.
(10) - للإطلاع على أنواع هذه الفهارس يمكن العودة إلى كتاب: أصول التخريج ودراسة الأسانيد، لمحمود الطحان، من ص: 39 - 131.
(11) - حمزة الليباري، كيف ندرس علم تخريج الحديث، ص: 64.
(12) - المكتبة الألفية للسنة النبوية، مركز التراث لأبحاث الحاسب الآلي، عمّان، الأردن، إصدار