استحالة الرؤية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨(10) يقول الغزالي:" العلم بأنه تعالى مع كونه منزها عن الصورة والمقدار، مقدسا عن الجهات والأقطار، مرئي بالأعين والأبصار في الدار الآخرة دار ولا يرى في الدنيا تصديقا( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة(القار لقوله تعالى: ولقوله تعالى في خطاب موسى عليه( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار(لقوله عز وجل: .( لن تراني(السلام
وليت شعري كيف عرف المعتزل من صفات رب الأرباب ما جهله موسى عليه السلام؟ وكيف سأل موسى عليه السلام الرؤية مع كونها محالا؟ ولعل الجهل بذوي البدع والأهواء من الجهلة الأغبياء أولى من الجهل بالأنبياء صلوات الله عليهم.
" وأما وجه إجراء آية الرؤية على الظاهر فهو أنه غير مؤد إلى المحال فإن الرؤية نوع كشف وعلم إلا أنه أتم وأوضح من العلم فإذا جاز تعلق العلم به وليس في جهة جاز تعلق الرؤية به وليس بجهة، وكما يجوز أن يرى الله تعالى وليس في مقابلتهم جاز أن يراه الخلق من غير مقابلة، وكما جاز أن يعلم من غير كيفية وصورة جاز أن يرى كذلك". الإحياء 1/187. ويقول الظاهرية على لسان ابن حزم :" وأن الله تعالى يراه المسلمون يوم القيامة بقوة غير هذه القوة…" المحلى 1/34-35.
(11) ر. القاضي عبد الجبار المغني في أبواب العدل والتوحيد. نشر المؤسسة العربية للتأليف بالقاهرة ج4/ عدة صفحات : 36.39. 40. 50. 109…
(12) ر. عبد الله السالمي: المشارق: 198 لم نجد في المرحلة المقررة مثل هذا التفصيل فاستعنا بما جاء في المشارق لزيادة التوضيح.
(13) البلفكة : كلمة مركبة تفيد بلا كيف
(14) أحمد الشماخي: الرد علة صولة الغدامسي:24.
(15) أحمد الشماخي: الرد علة صولة الغدامسي:25-26 وهذا تحليل لما ورد موجزا عند أبي يعقوب الوارجلاني: الدليل والبرهان ط 1:63-64.