استحالة الرؤية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤(26) أبو الحسن الأشعري: الإبانة ط المنيرية القاهرة 1348: 16.
(27) أبو عمار الكافي: الموجز 1/418- 419.
(28) حفص الفرد (3/9) متكلم أخباره نادرة . مصري تتلمذ على العلاف بالبصرة تنسبه كتب الملل إلى المعتزلة كما تنسبه إلى المجبرة. اشتهر بالقول بالحاسة السادسة في رؤية الباري في الآخرة.cf EI2 III 66..
ضرار بن عمرو (3/9): يرد اسمه عادة مع حفص الفرد. لم تترجم له كتب الملل.
(29) ر. الأشعريك المقالات. مكتبة النهضة المصرية 1373/1954 1/289
(30) ر. ابن حزم : الفصل 3 /4 . المحلى م1 ج1 ص 34- 35
(31) ر. امحمد اطفيش: تيسير التفسير ط 1 2/372.
(32) حذفنا تحليله لمنع الرؤية بالبصر من أجل استحالة التحيز في مكان.
(33) أي استحالة البصر بالعين
(34) أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 163- 164
(35) الزمخشري: الكشاف 2/116.
(36) عبد الله السالمي: المشارق: 206.
(37) الشريف الجرجاني: شرح المواقف ط مع النص: 373.
(38) عبد الله السدويكشي: حاشية على كتاب الديانات: 2
(39) ويقول السالمي في ذلك:" قالوا: اشتراط المقابلة للرؤية عادي، والآخرة محل خرق العادات.
قلنا: لا نسلم أنه عادي بل عقلي ضروري لأن الرؤية التي تعرفها العرب لا تصح عقلا إلا لمقابل، ومن ادعى أنها رؤية أخرى فعليه الدليل، ولو سلمنا أن اشتراط المقابلة عادي كان لنا أن نقول ما الدليل على هذا العادي مما يخرق يوم القيامة؟
فعلمنا أن رؤيته( ليس كمثله شيء(فان قيل: إن الدليل على ذلك قوله تعالى: مخالفة لرؤية المخلوقين لما يلزم في المقابلة من التشبيه المستحيل في حقه تعالى. قلنا: هذا دليل نفي الرؤية أصلا لا دليل على أن رؤيته مخالفة لرؤية المخلوقين فقط، فإنه متى كان مرئيا لزم أن يكون مثله شيء وهو سائر المرئيات …المشارق: 201.
---