تمهيد:
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦1-: قضية القضاء والقدر، 2: قضية الجبر والاختبار، 3: ما يرتبط بهما من قضايا : مثل الاستطاعة والعون يحسن أن ننبه إلى ما يلي:
- إن تراث الإباضية في القرون التي تعنينا قد جاء ملما بالتراث الذي سبقه إعادة (11) وتلخيصا وتوجيها مع التعايش مع بقية التراث الإسلامي عامة سواء من أجل الاتفاق في وجهة النظر أو من أجل الاختلاف وذلك في منطق الرد والدفاع فضروري حينئذ أن نبني التحليل على مراعاة التطور التاريخي للموضوع من زمن الرسالة فصاعدا.
- إن القضايا المشار إليها في مراحل متداخلة تداخلا جوهريا فرأينا أن نفصل بينهما فصلا منهجيا وذلك رغبة في زيادة التوضيح.
وبعد هذا نأتي إلى قضية القضاء والقدر.
(1) انظر هذه القصة في سورة الكهف من الآية 59 إلى 82. لم يرد في القران الكريم اسم الرجل الذي آتاه الله تعالى علما لدنيا ذكر المفسرون أنه الخضر ، ولذلك عرفت القصة بقصة موسى الخضر .ر. يوسف المصعبي : حاشية على تفسير الجلالين ورقة 363 وجه إلى ورقة 365 وجه .ر. الفخر الرازي: التفسير الكبير 21/ 81- 107 .ر. أبو يعقوب الوارجلاني: الدليل والبرهان ط 2 2/ 256.
(2) العلم اللدني: علم رباني يصل لصاحبه عن طريق الإلهام .ر. ناصر بن سالم الرواحي: نثار الجوهر 1/6
(3) ر. متولي الشعراوي: محاضرة في تحليل قصة آدم ضمن المحاضرة العامة التي لقيت بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، وقد نشرت بمجلدات تحت عنوان " قضايا الفكر الإسلامي المعاصر" مع المحاضرات التي القيت في الندوة. الرياض المملكة العربية السعودية ط 1396/1976.
(4) ر. صادق جلال العظم: نقد الفكر الديني ط 3 دار الطليعة بيروت 1972: 79- 135.
(5) ر. محمد الطالبي : دراسات في تاريخ إفريقية : 390.
(6) تسع آيات : الإسراء 101، النمل 12.