البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

تمهيد:

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

(7) انظر ما جاء في إنجيل لوقا:… ما من شجرة جيدة تثمر ثمرا رديئا، ولا شجرة رديئة تثمر ثمرا جيدا لأن كل شجرة تعرف من ثمرها فإنهم لا يجتنون من الشوك تينا ولا يقطفون من العليق عنبا. الإنسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح والإنسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر فإنه من فضلة نصائح يسوع عندما شبه الملكوت بملك البشر:" لأن كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون" الإصحاح 22- 14. يبدو من خلال هذه النصوص أن نزعة الجبر هي الغالبة ، إلا أن الكنيسة جنحت إلى الحرية دون الغفلة عن المدد الإلهي .ر. محمد الطالبي: دراسات في تاريخ إفريقية : 391- 392 تعليق2.

(8) ر. محمد الطالبي: دراسات في تاريخ إفريقية: 386 تأمل تعليق عدد 4 تجد إحالات عن المراجع التي تتعلق بتأثير الفكر الفارسي في الحضارة الإسلامية في موضوع القدر.

(9) ر. محمد الطالبي: دراسات في تاريخ إفريقية: 389 تعليق عدد 3 يذكر مرجعا يقارن بين الفكر اليوناني والمسيحي في قضية القدر.

(10) يقول لبيد:

يوم إذا أتى عليّ وليلة

وكلاهما بعد المضاء يعود

وأراه يأتي مثل يوم لقيته

لم ينصرم، وضعفت وهو شهيد

فؤاد أفرام البستاني : المجاني الحديثة ط .3 ا لكاثوليكية بيروت 1966: 1/139 .

(11) سنضطر أحيانا إلى اعتماد مصادر متقدمة عن المرحلة المقررة بعض القضايا لأن هذه المصادر تكتفي بالتذكير بما جاء عند سبق وسننبه إلى ذلك في إبانه .

---

٣٧٧ / ٧٤٦