التطور التاريخي وظهور المعنى الاصطلاحي:
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣(42) واصل بن عطاء(80/181/700- 797) تعتبر كتب الفرق أنه مؤسس فرقة المعتزلة والمعتزلة تبنوا هذا الاسم رغم أنهم يفضلون عليه" أهل العدل والتوحيد". يرجعون جذور مذهبهم إلى الصحابة .ر. القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ص 214 انظر ترجمته بنفس المصدر: 234 ويختلف تاريخ الوفاة عما ذكره الزركلي وقد حدده ب 131/ 748 .ر. الزركلي: الأعلام 19/121 ( انظر ما سبق 110)
(43) الحسن البصري( 21-110/642- 728): تابعي كان إمام أهل البصرة ولد بالمدينة سنة 21هـ وشب في كنف علي ابن أبي طالب وسكن البصرة ر. القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال: 215- 229 وتعليق 168 ص 215 بتنازعه أهل السنة والمعتزلة، ويختلفان في قوله في القدر إلا أنه يقول بالقدر على رأي المعتزلة. ر. محمد الطالبي: دراسات في تاريخ إفريقية تعليق 2 ص 398. والإباضية رغم أنهم لا ينسبونه إليهم يبرئونه من القول بالقدر. وقال أبو محمد النهدي( من علماء الإباضية ) هو ( الحسن البصري) أبعد الناس عن القدر.
(44) إن كل الفرق تتبرأ من أن تكون قدرية فالمعتزلة يقولون: القدرية هم الذين يزعمون أنه تعالى قدر المعاصي، وجعل ذلك كالعذر للعاصي حتى اعتقد بعضهم أنه لا يقدر ولا يصلح منه غير ما قدر الله… وأصحابنا نفوا المعاصي عن الله وهم أثبتوها فيجب أن يكون اللقب لازما لهم …" ويعتبرون هؤلاء أن القدرية لقب للذم فمن حمل ذنبه على الله أولى بالذم ممن برأ الله وحمل ذنبه على نفسه" .ر. القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال: 167