البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

التعريف الاصطلاحي للقضاء والقدر

الجزء ١ · صفحة ٤٠٠

(63) عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 52 قفا .ر. عبد العزيز الثميني: النور: 151.

(64) وأضاف التفسير التالي:" أي علمه تعالى بانتهاء الأمور أي بلوغها ووصولها إلى أوقاتها التي قدرها أي عينها لها، وبرجوعها بعد ذلك العلم إلى ما قدرها لها من نحو موت وبعث بعده سعادة وشقاوة، أو إنهاؤه الأمر وإيصاله إياها بالتربية المحكمة إلى أوقاتها وإرجاعه إياها إلى ما قدره لها.

عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة52 قفا .ر. عبد العزيز الثميني: النور: 151.

(65) امحمد اطفيش: الذهب الخالص بالعلم القالص. تحقيق أبي إسحاق اطفيش .ط 2 دار البعث الجزائر قسنطينة 1400/1980 : 22.

_(66) القضاء يتمثل في إرادة الله الأزلية المقتضية الموجودات على ترتيب خاص والقدر: تعلق الإرادة بالأشياء في أوقاتها المخصوصة.

الشيخ زادة: نظم الفرائد وجمع الفوائد ط1 القاهرة 1317/22. أحمد أمين: ظهر الإسلام 4/92.

(67) القضاء:" هو الأمر الإلهي الأزلي." الماتريدي: كتاب التوحيد: 306 القدر: هو تحديد الله أزلا كل شيء بحده الذي سيوجه به من نفع، وما يحيط به من زمان ومكان". بلقاسم بن حسن: آراء الماتريدي الكلامية: 315. وهذا نص للبيجوري فيه مقارنة بين موقف الماتريدي والأشاعرة :" اعلم أن الأشاعرة والماتريدية اختلفوا في كل من القضاء والقدر، فالقدر عند الأشاعرة : إيجاد الأشياء على قدر مخصوص ووجه معين أراده تعالى، فيرجع عندهم لصفة فعل لأنه عبارة عن الإيجاد وهو من صفات الأفعال.

وعند الماتريدية نتحديد الله أزلا كل مخلوق بحده الذي يوجد عليه من حسن وقبح ونفع وضر إلى غير ذلك أي علمه تعالى أزلا صفات المخلوقات فيرجع عندهم لصفة العلم وهي من صفات الذات.

القضاء عند الأشاعرة : إرادة الله الأشياء في الأزل على ما هي عليه في ما لا يزال ، فهو من صفات الذات عندهم.

٤٠٠ / ٧٤٦