نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة النّساء

الجزء ٤ · صفحة ٢١٦

ورتب في أصناف مصارف الزّكاة فكّ الرّقاب، وأدرج في ذلك كفّارات تؤدى في الزّواجر والعقوبات.

(إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً): جاء هذا التّذييل مناسبا بعد الأمر بالإحسان، وهو ذمّ لبعض موانعه من صفتي الاختيال والفخر الغالبة على بعض النّاس لضعف الوازع الإيماني، سيما عند الطّغيان الماديّ، ومعنى نفي محبة الله عن عبده نفي رضاه وعونه وتوفيقه، والله أعلم.

أ) -

ب) - التّحذير من البخل ومن الرّياء في الإنفاق

أ) - النّص:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(بِالْبُخْلِ): البُخل: بضم الباء فسكون، أو بفتح الباء والخاء مصدر بخِل، ضدّ الكرم والجود. (يَكْتُمُونَ): الكتمان: الإخفاء، لم يخصّص الله تعالى ذكر ما يبخلون به ولا ما آتاهم من فضله ليشمل كل أنواع الإحسان وأنواع النّعم الظّاهرة والباطنة التي يغدقها الله على من يشاء. (أَعْتَدْنَا): بمعنى هيأنا. والأصل فيه أعددنا، فأبدلت الدّال تاءً عند فكّ الإدغام للتّخفيف. (رِئَآءَ): الرياء: مصدر راءى مراءاة، أي يقصدون المدح والشّكر من النّاس. (مَاذَا عَلَيْهِمْ): استفهام إنكاري توبيخي. و"ذَا" اسم إشارة والمعنى مع "لو" الشّرطية: لو أنهم آمنوا ما الذي كان يثقل عليهم ويتعبهم؟.

ج) - حول مبنى النّص وأوجه القراءة:

١٬٠٧٩ / ٦٬٧٦٧