نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة البقرة

الجزء ١ · صفحة ٢٦

سورة البقرة

بين يدي السورة

أ - هي كلّها مدنية إلاّ آية 281 فنزلت في حجة الوداع، وقيل إنهّا أوّل سورة نزلت بالمدينة المنوّرة وآياتها مائتان وست وثمانون آية (286).

ب - سمّيت بسورة "البقرة" لورود قصة البقرة فيها ضمن الأحداث التي وقعت بين موسى وقومه من بني إسرائيل في مسيرتهم من مصر إلى الأرض المقدّسة وتبدأ القصة من الآية 67: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمُ، أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً).

ج- وردت في بيان فضلها أحاديث تنبئ على ما فيها من خير وبركة وتسمى "بقسطاس القرآن" لكثرة أخبارها وأحكامها ومواعظها بأسلوب مفصّل يتناسب مع تكاليف بناء الدولة الإسلامية الفتيّة لتقوم على نهج الله من تركيز قواعدها وبناء هيكلها، وقد روى الإمام مسلم عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:» اقرأوا سورة البقرة، فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة «(1)، أي السحرة.

٢٦ / ٦٬٧٦٧