سورة البقرة
الجزء ١ · صفحة ١٢٥من أنّهم يقيمون الصّلاة المعهودة في دينهم وهي لا ركوع فيها.
فإقام الصّلاة لا يتحقّق إلا ّبالإتيان بكامل شروطها وأركانها كما بيّنتها السّنّة المطهّرة، وبهذه الأوامر الثّلاثة سدّت عليهم المنافذ التي يموّهون بها على النّاس ويفتنون.
والله أعلم
بعض الأمراض الفردية والاجتماعية، وطريقة علاجها.
أ) - النّصّ:
ب) - التّحقيق اللّغوي:
١٢٥ / ٦٬٧٦٧