سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ١٩٠(لَا تَسْئَلُواْ عَن اَشْيَآءَ): (اَشْيَآءَ): إمّا جمع لشيء: وإما اسم جمع على وزن "فعلاء" كحلفا، وطرفا، على اعتبار أن المدة في ءاخره مدّة تأنيث. ولذلك منع من الصّرف. ولفظ الشيء يصدق على كل موجود من جميع الذّوات كما يصدق على أحوال الذّوات: (تَسُؤْكُمْ): أي تزعجكم وتقلقكم لشرّ فيها أو عنت يلحقكم منها. (وَإِن تَسْئَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ): إن الشّرطية تفيد احتمال الوقوع وعدمه في جزئي جملة الشّرط -أي الشّرط والجزاء-. بخلاف "إذا" الشّرطية، فإنها تدلّ على احتمال الوقوع. حين ينزّل القرءان أي أن الله تعالى يبديها لكم فتقعون في حرج. (قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّنْ قَبْلِكُمْ): المقصود بهم الأمم الخوالي التي ذكرها القرءان مثل عاد وثمود أصبحوا بها كافرين. أي أنها عندما أجيبوا عما سألوه صاروا بإنكارها كافرين.
ج) - البيان والتّفسير: