نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأنعام.

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٢

(يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمُ (إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمُ (أَوَ اخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمُ (إِنَ اَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الاَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلَواةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّآ إِذاً لَّمِنَ الاَثِمِينَ) (106). (فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّآ إِثْماً فَئَاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الاَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ) (107). (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَّاتُواْ بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَآ أَوْ يَخَافُواْ أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاسْمَعُواْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (108).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

١٬٦٦٠ / ٦٬٧٦٧