سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ٢١١(يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ قَالُواْ لَا عِلْمَ لَنَآ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ): التّقدير أذكر يا محمد يوم يجمع الله الرّسل في موقف الحشر للحساب والجزاء، والله تعالى يعلم مصائر خلقه، وإنما المقصود من سؤال الرّسل هو التّوبيخ والتّقريع لأممهم أمام الخلائق حين يقرّون بما اختاروه في مواقفهم من الرّسل وهم شهود على ما كان منهم في الدّنيا من إيمان وإذعان، أم إنكار وكفران. ولا تتمّ إدانة المتّهم إلا بالشهود أو الإقرار وكلاهما وارد في مشاهد القيامة قال تعالى في سورة الأعراف: (فَلَنَسْأَلَنَّ الذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) (6).
١٬٦٦٩ / ٦٬٧٦٧