نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأنعام.

الجزء ٦ · صفحة ٢٨٦

ويؤيد هذا التّوجيه لمعنى الآية والحديث قول يوسف بعد ذلك: (ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي) (يوسف:37). وقول عيسى عليه السلام وهو يعدّد معجزاته لقومه في كل منها: (بِإِذْنِ اللَّه) (آل عمران:49). وتحت عنوان: "وجه تفسير مفاتح الغيب بهذه الخمس" يورد صاحب المنار تفسيرا اهتدى إليه فيقول: " وكنت قد فكرت في ذلك في أيام طلبي للعلم فظهر لي أن علم الله تعالى بجميع الموجودات علم شهادة، وعلمه بما لم يوجد علم غيب، وأن ما لم يوجد فخزائنه أو مفاتيح خزائنه التي يفيد النّاس من بيانها هي تلك الخمس، وهي لم تذكر بصيغة الحصر" انتهى.(1)

قلت:

(1) - ص 468.

١٬٧٤٤ / ٦٬٧٦٧