نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأنعام.

الجزء ٦ · صفحة ٣٢١

فإذا كانت العلاقة بين العابد والمعبود هو ذلك الحبّ المقدْس الذي هو أعلى الحبّ، فيجب أن يكون المعبود حاضرا لا يغيب ولا يأفل، ولا يُتسلّى عنه ولا يملّ، فالأفول والغياب، أو التّحوّل والاضطراب ليس من شأن الإله المعبود، ولا من صفات العزيز المحبوب، والمحبّ لا يختار لنفسه من يجفوه ويغيب عنه وينساه.

١٬٧٧٩ / ٦٬٧٦٧