سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ٤٨٠35 - 37 عجز الرّسول عن الإتيان بآية، وأصناف النّاس في
الاستجابة 229
38 - 39 تمام علم الله وقدرته في كفالة أرزاق المخلوقات، وتقدير
خصائصها للبشر 233
40 - 45 اللّجوء إلى الله في الشدائد دليل على غريزة التّوحيد
الفطرية 237
46 - 49 تسخير الحواس لنا وإرسال الرّسل من مظاهر القدرة
الإلهية 243
50 - 53 بشرية الرّسول وأخلاقيات الدّعوة 246
54 - 55 من أخلاقيات الدّعوة في معاملة أصناف النّاس 252
56 - 58 الرّسول قدوة في ما يدعو إليه وهو يؤكد بشريته 257
59 - 62 الأدلة على علم الله وقدرته في الأنفس والآفاق 261
63 - 67 قدرته تعالى في التنجية من الشّدة وفي إنزال العذاب على
العصاة 272
68 - 70 المفاصلة بين الرّسول والمؤمنين وبين المستهزئين بآيات الله
إلا للتذكير بالقرآن 277
71 - 73 دعاء غير الله ضلال وتخبط، وهدي الله هو الإسلام 283
74 - 79 مجادلة إبراهيم لأبيه وقومه، واستدلاله على عدم ربوبية
الكواكب بأفولها، وتصريحه بعقيدته وبراءته من الشرك 290
80 - 82 محاجة إبراهيم لقومه، ويقينه بالله أمام تهديدهم 297
83 - 87 إبراهيم أبو الأنبياء، وهم عنصر الهداية 302
88 - 90 وجوب الإقتداء بهدي رسل الله، وهل شرع من قبلنا
شرع لنا؟ 307
91 - 92 نفي إرسال الرّسل وإنزال الكتب انتقاص من قدر الله 313
93 - 94 الافتراء على الله ظلم وجزاء الظّالمين يوم القيامة 322
95 - 99 مجالي قدرة الله في الأرض والسّماء 327
100 - 103 أصناف من شرك العرب، وتنزهه تعالى عن ذلك 337
104 - 107 موقف النّاس من تصريف آيات القرآن وتقرير حرية الدين
يمنع سيطرة المبلغين له على النّاس 342
108 - 110 من أخلاقيات الدّعوة الكَفّ من سبّ آلهة الخصم 346
111 - 113 الإياس من إيمان المشركين، وسنة الله في فتنة الشّياطين 351
114 - 115 احتكام الرّسول لله، وآياته في التّدليل على صدق نبوءته 357
116 - 119 ضلالات المشركين وحكم الله في ذبائحهم 361