سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ٤٨٥فإن لم يطفها عقلاء قوم 80
ليس من مات فاستراح بميت … 191 - 369
ماذا لقيت من الدّنيا وأعجبها 08
من يهن يسهل الهوان عليه … 70 - 383
وإذا أتى الإرشاد من سبب الهوى 411
وإذا المنية أشبت أظفارها 271
والظّلم من شيم النّفوس فإن تجد 10
وعين الرّضا عن كل عيب كليلة 137
ولست بزاجز عنسا بكورا 70
ولست بقائم كالعير أدعو 70
ولست بصائم رمضان يوما 70
ولكني سأشربها شمولا 70
ولو عرف الطّبيب دواء داءٍ 271
وما من يد إلا ويد الله فوقها 387
ومن البلية عذل من لا يرعوي 189
ومن يعدل يجبّ الله شيئا 418
ووضع النّدى في موضع السّيف بالعلا 28
يد بخمس مئين مسجدًا وُدِيت 27
تعريف مختصر بالمؤلف
هو محمد بن ابراهيم سعيد المعروف بـ (كعباش)، من مواليد بلدية العطف ولاية غرداية، من الجمهورية الجزائرية، وآل سعيد فرع أصيل من عشيرة أولاد بكّة في بلدة العطف (تاجنينت).
أبصر نور الحياة خلال 1929م في حضن أبوين كريمين: سعيد ابراهيم بن باحمد، وبهون شيخة بنت الحاج محمد. تركه والده فقيراً يتيماً لا يزيد عمره عن سنتين، وليس معه إلا أختان، توفّيت إحداهما فأصبح وحيد أمّه وقرّة عين لها، فاعتنت بتربيته على حبِّ الله ورسوله وعلى حفظ كتاب الله في سنٍّ مبكّرة، وقد وهبه الله ذاكرة قويّة وذكاءً لامعاً، ولم يكن كتّاب قريته ليُقْنِع طموحه في التّعلم، فارتحل إلى معهد القرارة عند الإمام الشيخ بيّوض الحاج ابراهيم بن عمر، ثم إلى تونس الخضراء حيث درس العلوم العربية والشرعية في الجامع الزيتوني ودرس العلوم التطبيقية في المعهد الخلدوني.
بدأ العمل في مجال التربية والتعليم أستاذاً ومديراً في القطاع الدّيني الحرّ في فترة الإستعمار، ثم في القطاع العمومي بعد الإستقلال الوطني حتى تقاعده عن العمل سنة 1990م.