نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأعراف.

الجزء ٧ · صفحة ٨١

﴿ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: بتقدير فعل " قيل" حذف لدلالة السّياق عليه. والتّقدير قال لهم الله، أو قالت ملائكة الله. وقيل: إن أصحاب الأعراف هم الدين يقولون ذلك القول كما قيل إن الأمر بدخول الجنة لأصحاب الأعراف. غير أن الأرجح -والله أعلم- أن التّقدير الأول هو الأنسب بالسياق وأشدّ إكراما لأولئك المستضعفين، وأكثر إيلاما لأولئك المستكبرين سيما إن اعتبرنا أن الأمر في قوله: ﴿ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ﴾: للدعاء كما رجّح ذلك بعض المفسّرين.

﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنَ اَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَآءِ اَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ﴾. ﴿الذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيوَاةُ الدُّنْيَا﴾:

٢٬٠٢٥ / ٦٬٧٦٧