نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة البقرة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

والعبرة في الآية عامّة لكل من يتمنّى على الله الأماني، ويقصّر في القيام بواجباته الدينية، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني».(1)

ثم بيّن الله حقيقة حال اليهود بعد أن ألزمهم الحجة فقال: (وَلَتَجِدَنَّهُمُ، أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَواةٍ وَمِنَ الذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرُم بِمَا يَعْمَلُونَ):

(1) - تقدّم تخريجه.

٢٠٦ / ٦٬٧٦٧