نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأعراف.

الجزء ٧ · صفحة ١٥٤

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِأَياتِنَآ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَأِيْهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ (103). ﴿وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (104). ﴿حَقِيقٌ عَلَىَّ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَآئيلَ﴾ (105). ﴿قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِأَيَةٍ فَاتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ (106). ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ (107). ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ’ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ (108). ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ (109). ﴿يُرِيدُ أَنْ يُّخْرِجَكُم مِّنَ اَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَامُرُونَ﴾ (110). ﴿قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾ (111). ﴿يَاتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ (112). ﴿وَجَآءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُواْ إِنَّ لَنَا لَأَجْراً اِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾ (113). ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ (114). ﴿قَالُواْ يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّآ أَنْ نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ (115). ﴿قَالَ أَلْقُواْ فَلَمَّآ أَلْقَوْا سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾ (116). ب) - التّحقيق اللّغوي:

٢٬٠٩٨ / ٦٬٧٦٧