نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة هود

الجزء ٨ · صفحة ٣٣٤

تأتي المؤكدات المختلفة في هذه الجملة للدلالة على التّعجيب من حال المنكرين للبعث، وهم يشاهدون بديع صنع الله في الخلق الأول الذي هو أعظم، سيما تلك الأجرام العظيمة الذي هي أعظم من خلق النّاس كما قال تعالى في سورة غافر: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالاََرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) (57). ووجه اعتبارهم أخبار البعث كالسّحر المبين بصيغة الحصر، أنهم يعتقدون استحالة وقوعه، وإن القول فيه هو ضرب من الشّعوذة والأقوال الكاذبة، وحاشا للرسول أن يكذب على ربّه، (رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) (آل عمران:53). والله أعلم.

موقف الإنسان من النّعماء والضّراء

أ) - النّصّ:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

٢٬٥٦٠ / ٦٬٧٦٧