نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة يوسف

الجزء ٩ · صفحة ١٣٦

(ذَلِكَ مِنَ اَنبَآءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمُ إِذَ اَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ) (102). (وَمَآ أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُومِنِينَ) (103). (وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍ اِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ) (104). (وَكَأَيِّن مِّنَ ايَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ) (105). (وَمَا يُومِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ) (106). (أَفَأَمِنُواْ أَن تَاتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَاتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) (107). (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُواْ إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ اَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (108).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٢٬٨٣٧ / ٦٬٧٦٧