سورة الإسراء
الجزء ١٠ · صفحة ١٢{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ’ كَانَ عَبْداً شَكُوراً): تقدم أن أحد أوجه النّصب لـ"ذُرِّيَّةَ" هو تقدير النّداء، وفي رفع انتمائهم إلى ذرية نوح ممن كان من أهله المؤمنين على ظهر السّفينة، تذكير لبني إسرائيل وهم من أبناء سام بن نوح وتذكير غيرهم من البشر بأعظم نعمة أتمها الله تعالى لذلك الجيل بالإنجاء من الغرق في الطّوفان، وتذكير بطهر منبتهم في الإيمان والصّلاح والتّقوى، إذ وصف جدّهم الأعلى نوحا عليه السلام بأنه كان عبدا شكورا حتى يتشبهوا به في ذلك فلا يكفرون نعم الله عليهم. ووصفه بالعبودية جعله غير متكبّر على الله، وكان ذلك الإنجاء من الغرق ببركة تواضعه وشكره، ولا شك أن المنبت الطّاهر يورث الصّلاح للأبناء والأحفاد، وأن التّذكير به مبعث للاعتزاز والفخر والاعتداد، والله أعلم.
تقلّب أحوال بني إسرائيل بين العزّ والذّل
وفق موقفهم من هدي كتبهم
أ) - النّص:
/
/
/
/
/
/
//
ب) - التّحقيق اللّغوي: