سورة البقرة
الجزء ٢ · صفحة ١٩٨ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير، والله أعلم.
قصة الملك الطّاغية مع إبراهيم
أ) - النّص:
/
/
//
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ): الاستفهام لمعنى التّعجب، والرّؤية قلبية، و"حَآجَّ" بمعنى خاصم وجادل، والأغلب أنّه يفيد الخصام بالباطل، إذ حاججه بالباطل في صفات الله، والضّمير المضاف إليه "ربّ" عائد إلى إبراهيم، وهي إضافة تشريفيّة، ويجوز عوده إلى "الذِي" وهو النّمروذ والإضافة لإظهار غلطه. (أَن اَتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ): في موضع نصب مفعول لأجله، وهو تعليل لما يتضمّنه "حاجّ" من الإقدام على ذلك التّيه والإعجاب بنفسه. (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ): ظرف زمان لـ"حاجّ"، ممّا يدلّ على أن إبراهيم هو البادئ بالدّعوة إلى التّوحيد. (فَبُهِتَ الذِي كَفَرَ): أي تحيّر واندهش من نصاعة الحجّة فلم يَحِرْ جواباً.
ج) - أوجه القراءة:
(أَنَآ أُحْيِي وَأُمِيتُ): قرأ الجمهور ألف " أَنَا" بقصر الألف بحيث يكون كفتحة غير مشبعة، وذلك استعمال خاصّ بألف"أَنَا" في العربية. وقرأه نافع وأبو جعفر مثلهم إلاّ إذا وقع بعد الألف همزة قطع مضمومة أو مفتوحة كما هنا، وقوله تعالى: (وَأَنَآ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:163) فيقرأه بألف ممدودة. وفي همزة القطع المكسورة روايتان لقالون عن نافع نحو قوله تعالى: (إِنَ اَن?آ‹? ?? ? ? ? ???? ??? ? ? · l ? ? ? " ? ? ? ? ? ? ? ? 8 ? ? ? D ? ? ? ? ? ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? $ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? @ ? ? ? ل في قصّة الملك الطّاغية مع إبراهيم عليه السلام فقال: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَن اَتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَآ أُحْيِي وَأُمِيتُ).