نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة آل عمران

الجزء ٣ · صفحة ٩

قال المفسّرون: إن هذا الرّعب كانت له مظاهر في وقعة أحد، كان عندما انتصر المسلمون أوّل الأمر، وكان عند انتصار المشركين من بعد إذ كان في مقدورهم بعد ذلك أن يستأصلوا المسلمين ولكن صدّهم الرّعب، ثم كان مرة أخرى عندما أجمع المشركون أمرهم بـ"الرّوحاء" وقرّروا الرّجوع لاستئصال محمد وأصحابه، فندب الرّسول أصحابه لقتالهم في "حمراء الأسد" لولا أن قيّض الله معبد بن أبي معبد الخزاعي فخذّلهم وزاد من رعبهم.

(وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِيسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ): وعلى منهج القرآن في بيان مصائر الخلق في الدّنيا والآخرة، ذكر مكانهم الذي يأوون إليه في الحياة الأبدية وهو النّار -والعياذ بالله- وهي أنكى عذابا من خذلانهم في الدّنيا بسبب ظلمهم، والله أعلم.

أسباب انهزام المسلمين في أحد، والألطاف الإلهية بهم

أ) - النّص:

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٨١٢ / ٦٬٧٦٧