سورة آل عمران
الجزء ٤ · صفحة ٢٣أ) - العذاب الدّنيويّ العاجل بالخذلان والفساد والظّلم وما ينجرّ عن ذلك من تدهور الأوضاع الاجتماعية بالجوع والخوف بحسب سنة الله في الاجتماع البشريّ، أضف إلى ذلك ما قد يسلّطه الله على القرى الفاسدة من الآفات الطّبيعية مصداقا لقوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ اِنَّ أَخْذَهُ (أَلِيمٌ شَدِيدٌ) (هود:102). … ب) - العذاب الأخرويّ الآجل بدءا من عذاب القبر وانتهاء بنار جهنم وبئس المهاد، وهو جزاء وفاق للنّفوس المدنّسة بالكذب وحبّ المحمدة بالباطل.
(وَللهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ): والآية تذييل مناسب يتضمّن وعيد الله بأنه لا يخفى عليه ما يكتمه الظّلمة، وما يروّجونه من الأكاذيب بأنه فقير وهم أغنياء. فلا تحزنوا -أيها المؤمنون- ولا تضعفوا في بيان الحق من كتابكم، ولا يركبكم الغرور بما عملتم، فإن الله كافيكم وناصركم وهو الأعظم والأقوى، وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، والله أعلم.
الاعتبار بخلق العوالم، وحال المؤمنين
في الاتعاظ بها وجزاؤهم على ذلك
أ) - النّص:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: