سورة البقرة
الجزء ١ · صفحة ٩٥أ- (قُلُ انْظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضٍ، وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُومِنُونَ) (يونس:101).
ب- (أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ، وَمَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ) (الأعراف: 185).
ج- ويندّد القرآن بالذين عطّلوا مواهبهم فلم يسخّروها لمثل ذلك النّظر والتّأمّل لما فيها من دلائل تدعو إلى الإيمان بوجود الصّانع، يقول تعالى: (وَكَأَيِّن مِّنَ ءَايَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُّعْرِضُونَ) (يوسف: 105).
وخلاصة القول في مثل هذه المعارف الإنسانية أنّ الإسلام قد فسح المجال لها بأن اعتبر كلّ ما في الكون من أرضه وسمائه مسخّراً لهذا الإنسان لإنماء قدراته وتفتيق مواهبه، حتّى يطّلع على ما يقدر عليه من أسرار الكون التي هي من علم الله الشّامل المحيط، يقول تعالى: (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ) (البقرة: 255).
فاللّهم زدنا علماً، وألهمنا حكمتك يا ذا الجلال والإكرام.
والله أعلم
استخلاف آدم في الأرض وتعليمه الأسماء كلّها
أ) - النّصّ:
ب) - التّحقيق اللّغوي: