3
الجزء ١٤ · صفحة ٦٤﴿ وَلَوْشلا أَن كَتَبَ اللهُ ﴾ قضى ﴿ عَلَيْهِمُ الجَلآءَ ﴾ الخروج عن أوطانهم ﴿ لَعَذَّبَهُمْ فِى الدُّنْيَا ﴾ بالقتل والسبي كما فعل بقريضة والجلاء اشق عليهم من القتل والسبي وطهر الله المؤمنين وبلادهم منهم واراحهم وعن بعضهم : ان رسول الله A وعد المسلمين ان يرثوا ارضهم ولما لهم بلا قتال فكان كذلك قد قضى الله بجلائهم بلا قتال فليعتبروا اولو الابصار .
﴿ وَلَهُمْ فِى الأَخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ ﴾ ولو سلموا من عذاب الدنيا بل لم يسلموا منه فان الجلاء عذاب والجملة مستأنفة .
٦٬٥٦٤ / ٧٬٦٨٠