22
الجزء ١٤ · صفحة ٨٧﴿ هُوَ اللهُ الَّذِى لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ ﴾ ما غاب عن الحس ﴿ وَالشَّهَادَةِ ﴾ ما حضر وقدم الغيب لاختصاص الله به ولتقدمه في الوجود وقيل الغيب المعدوم والشهادة الموجود وقيل الغيب ما اسر العباد والشهادة ما اعلنوا وقيل الغيب الآخرة والشهادة الدنيا .
﴿ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾ أي كثير الأنعام وعظيمه وقيل الرحمن ابلغ وسبق الكلام على ذلك .
٦٬٥٨٧ / ٧٬٦٨٠