هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

11

الجزء ١٤ · صفحة ٤٤٠

﴿ وَذَرْنِى وَالمُكَذِّبِينَ ﴾ فإني أكفي أمرهم وأفعل بهم ما يجلي همك وكل أمرهم اليّ فإن بي غنية عنك وهذا كما تقول ذرني وزيدا كأنه إذا لم يفوض أمره اليك فقد منعك منه وكون المكذبين مفعولا معه أولى من كونه معطوفاً ﴿ أُوْلِى النِّعْمَةِ ﴾ أصحاب النعم وقريء بالفتح بمعنى النعم واما النعمة بالضم فالمسرات واملراد أشراف قريش المستهزئون وقيل المطعمون ببدر وقيل الذين القوا في قليب بدر وفي الآية وعيد ﴿ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً ﴾ تمهيد قليلا أو زمانا قليلا وهذا القليل هو ما بين نزول الآية وقتلهم ببدر وقيل أيام الدنيا فيجازيهم يوم القيامة

٦٬٩٤٠ / ٧٬٦٨٠