15
الجزء ١٤ · صفحة ٤٤٤﴿ إنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ ﴾ يا أهل مكة أو الخطاب لكل أحد ﴿ وَرَسُولاً ﴾ محمدا A ﴿ شَاهِدًا عَلَيْكُمْ ﴾ يوم القيامة بالإيمان والكفر ﴿ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً ﴾ موسى بن عمران وخص فرعون وموسى بالذكر من سائر الأمم والرسل لأن النبي محمداً A آذاه أهل مكة واستخفوا به لأنه ولد فيهم كما أن فرعون أزدرى بموسى آذاه لأنه رباه ولم يصرح باسم موسى لأن المقصود لم يتعلق به بل بمجرد الرسالة
٦٬٩٤٤ / ٧٬٦٨٠