16
الجزء ١٤ · صفحة ٤٦٥﴿ كَلاَّ ﴾ ردع له عن الطمع وقطع لرجائه ثم استأنف تعليلا للردع وعد الزيادة ﴿ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا ﴾ كثير العناد لآيات المنعم منكراً لها ، وكافر النعمة لا يستحق المزيد ، أنكر دلائل التوحيد والقدرة والبعث والنبوة وقيل كان كفره كفر عناد يعرف بقلبه وينكر بلسانه وهو أقبح الشرك وأفحشه
٦٬٩٦٥ / ٧٬٦٨٠